23 يوليو 2011 - 19:30

افاد ناشطاً سياسياً سعودياً من واشنطن :بان هناك مخاوف من قبل الحكومة السعودية بسبب الادانات الحقوقية تجاهها لانتهاكها لحقوق الشعب الحجازي.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - قال الناشط السياسي السعودي "علي الاحمد"من واشنطن : العائلة الملكية في الحجازستواجه موجة احتجاجات حاسمة تهز عرشها في حين تتسارع الادانات تجاهها من قبل اكبر المنظمات الحقوقية العالمية بسبب اختراقها لمبادى القانون الدولي في اطلاق الحريات العامة للمواطنين من خلال القمع المتواصل على المحتجين في داخل الحجازوخارجها .

واضاف الناشط:ان السعودية هي الدولة الوحيدة التي لن تمتلك عملية تشريعية لتعبر عن رغبة الشعب ولن يوجد اي آليه تدرس شرعية القانون قبل اصداره كما ان القانون يمليه الامير بنفسه وينفذ على الشعب في حين لايسمح لاي مؤسسة شعبية ان تدخل في السلك التشريعي .

واضاف : على الرغم من ان النشطاء محاصرون والشعب مقموع لكن نظراً لضرورة الموضوع وحسب ما اتصور ستندلع احتجاجات واسعة في الشارع السعودي تطالب بابسط الحقوق المدنية .

فالغرب يدعم ال سعودعملياً والادانات يجب ان تكون عملية اكثر مما هي حبراً على ورق فهناك اعدامات وقمع للاحتجاجات التي تطالب بقلع النظام من جذوره الشعب سيطالب بقانون يصدر منه ويعبرعن ارادته وياتي عبر دستور جديد ،لان هذا النظام غير شرعي ووجوده غير قانوني هناك طلبات واسعة تطالب بمجلس انتخابي وبالتالي القوانين الغير منتخبة غير مشروعة.

واضاف: النيل من ابسط الحقوق المسلوبة من ابناء الحجاز تتطلب كلمة واحدة مع كافة المعارضين وانا اتوقع بان الشعب الحجازي سيمثل احتجاجاته بشكل واسع في ميادين الحجاز.

انتهى /163_137